Khutbah Idul Fithri 1446 H/2025 M (Arab-Madura)

الخطبة الأولى

اَللهُ أَكْبَرُ 3، اَللهُ أَكْبَرُ 3، اَللهُ أَكْبَرُ 3، اَللهُ أَكْبَرُ مَا دَعَا الْإِنْسَانُ وَذَكَرَ، الله أَكْبَرُ مَا صَلَّى الْمُسْلِمُ وَكَبَّرَ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرًا وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيْلاً، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ. اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْد

أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إِلَّا اللهُ الَّذِيْ أَرْسَلَ رَسُوْلًا مِنْ تِهَامَةَ، وَنَوَّرَ قُلُوْبَ وَرَثَتِهِ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ، وَجَزَى الصَّائِمِيْنَ وَالْقَائِمِيْنَ مِنْ أُمَّتِهِ بِالْغَنِيْمَة وَوَعَدَهُمْ فِي يَوْمِ جَزَائِهِ بِالسَّلَامَةِ،

أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِيْنُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ مِنَ الزَّلَّاتِ الْعَظِيْمَةِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الَّذِي جَعَلَهُ لِلْعَالَمِيْنَ رَحْمَةً، قَدْ بَلَّغَ الرِّسَالَةَ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ قَادَةِ الْأُمَّةِ. 

أمَّا بَعْدُ ، ُفَيَا عِبَادَ اللهِ، أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَ الْمُتَّقُوْنَ. وقالَ اللهُ سُبْحَانَه فِي الْكِتَابِ الْكَرِيْمِ :  قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ، لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌ بِٱلْعِبَادِ (آل عمران : ١٥) 

أَيُّهَا الْإِخْوَانُ الْحَاضِرُوْنَ، إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ جَعَلَهُ اللهُ لَنَا يَوْمَ فَرَحٍ وَسُرُوْرٍ، وَيَوْمَ بَهْجٍ وَحُبُوْرٍ، فَلَا بُدَّ لَنَا مِنَ الشُّكْرِ لِلْمَوْلَى الْغَفُوْرِ، عَلَى نِعَمِهِ الَّتِيْ وَفَّرَهَا لِلْبَرِيَّاتِ، وَتَوْفِيْقِهِ لِلْمُسَارَعَةِ إِلَى العِبَادَاتِ، وَالْمُسَابَقَةِ إِلَى الْخَيْرَاتِ، لِتَحْقِيْقِ مَا قَالَ حَبِيْبُهُ مِنْ فَتْحِ أَبْوَابِ الْجَنَّاتِ، فَإِنَّهُ لَا تُسْتَبْقَى النِّعَمُ وَلَا تُسْتَزَادُ بِمِثْلِ الشُّكْرِ وَالطَّاعَاتِ. وَهَذَا الْفَرَحُ يَدْخُلُ فِيْ مَضْمُوْنِ قَوْلِ الرَّسُوْلِ الْكَرِيْمِ : “لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ”.  نَفْرَحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِإِتْمَامِ الصِّيَامِ، وَسَوْفَ نَفْرَحُ إِنْ شَاءَ اللهُ فِي يَوْمِ الزِّحَامِ، وَنَفْرَحُ أَيْضًا لِمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “مِنْ أَنَّهُ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ غَفَرَ اللهُ لَهُمْ جَمِيْعاً”، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : “أَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟” قَالَ : ” لَا، أَلَمْ تَرَ إِلَى الْعُمَّالِ يَعْمَلُوْنَ؟ فَإِذَا فَرَغُوْا مِنْ أَعْمَالِهِمْ وُفُّوْا أُجُوْرَهُمْ”. جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْفَائِزِيْنَ بِنَيْلِ مَغْفِرَتِهِ.

Para taretan jamaah shalat Idul Fithri rahimakumullah, Allah ampon adeddiyagi areh semangken ka’dintoh -kangguy denkauleajunan, sebagai hari se penuh kalaben suka cita ben kebahagiaan, penuh kalaben kesenangan ben kegembiraan, melanah para rabu, denkauleajunan wajib asyokkor de’ Dzat Se Maha Pengampun, atas sadejeh nikmat se ampon dilimpahkan de’ oreng-oreng se bertakwa, de’ denkauleajunan, atas keberhasilan denkauleajunan ampon bisa ngaburuagi kangguy ibadah de’ Allah SWT selama sabulen benteng, ben teros berlomba-lomba kangguy beramal shaleh, kalaben tojjuen, demi meraih ponapah se esebbut sareng Nabi Muhammad SAW, enggi ka’dintoh ebukka’n labeng-labeng suarge kangguy denkaule ajunan. Amin Ya Rabbal Alamin. Bunganah ateh denkauleajunan ka’dintoh onggu-onggu sesuai kalaben debunah Rasulullah SAW : “Orang se a pasah, ngaolle due’ kebahagiaan: kebahagiaan bektona abukah, ben kegembiraan bektonah apanggi Allah SWT.” Denkauleajunan bersukacita e areh samangken ampon bisa alaksanaagi prenta apasah bulen Ramadan, Fa-insya Allah, denkauleajunan bekal bersukacita pola bile ampon deteng areh kiamat paggi’. Amin Ya Rabbal ‘Alamin. Eriwayatagi jugen, Nabi SAW adebu. “Bile apon depak ka malem terakhir Ramadhan, Allah anyeporah de’ oreng-oreng se onggu-onggu apasah.” Salah settong sahabet laju atanyah: “Ponapa ka’dinto malem Lailatul Qadr Ya Rasul?” Nabi adebu : “Benne, ajiye padenah oreng se alakoh ka jregen, mon lah mareh ben tuntas kalakoannah, pas langsung e bejer bi’ jregenah.” Mogeh Allah adeddiagi denkauleajunan termasok oreng-oreng se ngaolle ampunan-Nya. Amin Ya Mujibas sailiin.

إِخْوَانِيَ الْكُرَمَاءَ، هَذَا الْفَرَحُ الَّذِيْ امْتَلَأَتْ بِهِ صُدُوْرُنَا وَتَظَاهَرَتْ بِهِ جَوَارِحُنَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُقَدِّرَهُ بِقَدْرِهِ وَلَا نَتَجَاوَزُ فِيْهِ الْحَدَّ حَتَّى نَقَعَ بِهِ فِي الْإِسْرَافِ وَالْغَفْلَةِ. فَيَنْبَغِيْ لَنَا أَنْ نَتَفَكَّرَ وَنَتَأَمَّلَ مَا هِيَ الْحِكْمَةُ الَّتِيْ جَعَلَهَا اللهُ فِي تَشْرِيْعِ رَمَضَانَ، لِنَعْرِفَ حَقِيْقَةَ مَا فَرِحْنَا بِهِ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ حَتَّى نَقِفَ عِنْدَ حُدُوْدِهِ وَلَا نَتَجَاوَزُهَا. إِنَّا إِنْ تَأَمَّلْنَا مَا فِي رَمَضَانَ مِنَ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَجَدْنَا أَنَّ اللهَ ذَكَّرَنَا بِمَا خُلِقْنَا لِأَجْلِهِ، فَإِنَّهُ تَعَالَى قَالَ: وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات: ٥٦). وَذَلِكَ أَنَّنَا قَدِ اشْتَغَلْنَا طُوْلَ السَّنَةِ بِالْأُمُوْرِ الدُّنْيَوِيَّةِ بَلِ اسْتَغْرَقْنَا جُلَّ أَوْقَاتِنَا لِمُمَارَسَةِ وَتَفَكُّرِهَا إِلَّا مَنْ لَاحَظَهُ اللهُ بِالْعِنَايَةِ مِنَ الذَّاكِرِيْنَ لَهُ قِيَامًا وَقُعُوْدًا وَعَلَى جُنُوْبِهِمْ. فَجَعَلَ اللهُ رَمَضَانَ مَوْسِمًا لِلْعَوْدَةِ إِلَى كَنَفِهِ وَالْوُقُوْفِ عِنْدَ حَضْرَتِهِ، وَجَعَلَ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ مِنَ الْوَسَائِلِ الَّتِيْ نَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَيْهِ، وَأَعَانَنَا عَلَى مُجَاهَدَةِ أَنْفُسِنَا بِتَصْفِيْدِ الشَّيَاطِيْنِ. وَقَدْ بَسَطَ الْإِمَامُ الْغَزَالِيُّ أَنَّ رُوحَ الصَّوْمِ وَسِرَّهُ هُوَ تَضْعِيفُ الْقُوَى (أي النَّفْسِ) الَّتِي هِيَ وَسَائِلُ الشَّيْطَانِ فِي الْعَوْدِ إِلَى الشُّرُوْرِ. (إحياء علوم الدين ج ١ ص  ٢٣٥). وَإِذَا صَامَ الْإِنْسَانُ بِآدَابِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ وَجَاهَدَ نَفْسَهُ طِوَالَ رَمَضَانَ، ضَعُفَتْ نَفْسُهُ الَّتِيْ هِيَ وَسَائِلُ الشَّيَطَانِ، وَإِذَا ضَعُفَتْ فَقَدْ أَبْعَدَ الشَّيْطَانَ عَنْ إِغْوَائِهِ، فَيَسْهَلَ لَهُ حِيْنَئِذٍ إِتْيَانُ الْقُرُبَاتِ وَالْخَيْرَاتِ. وَهَذَا مِنْ رَحْمَتِهِ سُبْحَانَهُ لَنَا وَلُطْفِهِ تَعَالَى بِنَا حَيْثُ أَمَرَنَا لِنَعْبُدُوْهُ وَأَعَانَنَا عَلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَتَبَارَكَ اللهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ.  

Hadirin rahimakumullah, areh semangken denkauleajunan koduh bunga ben menampakkan kebungaan, keng je’ sampe melampaui batas saenggenah denkauleajunan mala terjerumus ke dalam pemborosan otabe jeu deri ketaatan de’ gusteh Allah SWT. Denkauleajunan koduh oning hikmah se Allah parengagi dalem syariat bulen Ramadhan ka’dintoh. Manabi denkaule ajunan onggu-onggu renungkan, saonggunah Allah SWT melalui prenta wajib apasah bulen Ramadan ka’dinto, maenga’ denkauleajunan de’ ka tojjuen Allah nyeptaagin manossa ben bangsa jin, sobung laen kajebeh kangguy ibedeh de’ Allah SWT (Al-Dhariyat: 56). Para rabu, setaon benteng denkauleajunan sibuk kelaben urusan-urusan dunyah, sdejeh tenaga ben pekkeran lebbi benyak emanfaatagi kangguy urusan dunyah tanembeng urusan akhirat, kecuali oreng-oreng tertentu. Melanah, para rabu, Allah SWT adeddiagi bulen Ramadhan ka’dinto sebagai bulan kangguy denkauleajunan abeilh de’ gusthe Allah, ibede ben nyemma’ de’ gustah Allah, apasah, mabenynya’ shalat sunnah ben amal-amal shaleh se laen, benne nyemma’ de’ urusan essenah dunyah, sabeb ka’dintoh pancen tojjuen Allah SWT nyeptaagin denkauleajunan sadejeh. Imam Al-Ghazali ajellasagi edelem kitab Ihya Ulumuddin, je’ yen kaotamaan pasah, enggi ka’dintoh, makene’ de’ kekuatan hawa nafsu manossah se deddi sarana setan kangguy ngajek berbuat jahat. Lamon manossah/muslim onggu-onggu apasah, lahir-batin, imanan wahtisaban, sabulen benteng selama bulen Ramadhan, maka, napsonah se deddi somberreh setan laju ngorangin ben lemah, benne sajen rajeh. Manabi pon ska’dintoh, deddih pas gempang kangguy teros nyemma’ de’ gusteh Allah ben beramal shaleh, ben seterrossah, gempang kangguy ngaolle rahmattah Allah ben sadejeh jenjih-jenjih Allah SWT de’ oreng se apasah. Ngiring para rabu, bunga olle ben koduh, keng jek sampe kloppaeh tetep nyema’ ben ibede de’ Allah SWT, karna ka’dintoh tujjuen penciptaan denkauleajunan.

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيْ عِيْدِنَا، وَأَعِدْهُ عَلَينَا أَعْوَامًا عَدِيْدَةً. أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  

الخطبة الثانية

 اَللهُ أَكْبَرُ3 ، اَللهُ أَكْبَرُ3، اللهُ اَكْبَرُ كَبِيْرًا وَاْلحَمْدُ للهِ كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصْيْلاً. لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرْ اللهُ اَكْبَرْ وَللهِ اْلحَمْدُ. الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيْرًا كَمَا أَمَرَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ اِقْرَارًا بِرُبُوْبِيَّتِهِ وَاِرْغَامًا لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرَ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سَيِّدُ الْبَشَرِ. اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْمَصَابِيْحِ الْغَرَرِ. مَا اتَّصَلَتْ عَيْنٌ بِنَظَرٍ وَاُذُنٌ بِخَبَرٍ. مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الْمَحْشَرِ.

أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوْا اللهَ فِيْمَا أَمَرَ. وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَحَذَّرَ. وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ وَثَنَّى بِمَلَا ئِكَتِهِ الْمُسَبِّحَةِ بِقُدْسِهِ. فَقَالَ تَعَالَى وَلَمْ يَزَلْ قَائِلًا عَلِيْمًا: إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ. يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ أَمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا. اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَلِهِ وِأَصْحَابِهِ خَيْرِ أَهْلِ الدَّارَيْنِ وَعَلَى التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيهِم بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمَيْنَ

اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ اَلاَحْيآءِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ اللهُمَّ أَعِزَّ اْلاِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْن وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَ الدِّيْنَ. وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الْمُسْلِمِيْنَ وَ دَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ وَأعْلِ كَلِمَاتِكَ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. ‏اللهم أَصْلِحْ وُلَاةَ أُمُوْرِنَا وَوَفِّقْهُمْ لِمَا فِيْهِ صَلَاحُ الدِّيْنِ وَالدُّنْيا، وَهَيِّئْ لَهُمُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تُعِيْنُهُمْ عَلَى الْحَقِّ وَتَدُلُّهُمْ عَلَيْهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اللّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا اْلبَلاَءَ وَاْلوَبَاءَ وَالزَّلاَزِلَ وَاْلمِحَنَ وَسُوْءَ اْلفِتْنَةِ وَاْلمِحَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ عَنْ بَلَدِنَا اِنْدُونِيْسِيَّا خآصَّةً وَسَائِرِ اْلبُلْدَانِ الْمُسْلِمِيْنَ عآمَّةً يَا رَبَّ اْلعَالَمِيْنَ. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنا دِيْنَنَا الَّذِيْ هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِيْ فِيْهَا مَعَاشُنَا وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِيْ فِيْهَا مَعَادُنَا وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِيْ كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ . اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. اللّهمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الإيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوْبِنَا وَكَرِّهْ إلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوْقَ وَالْعِصْيَانَ. وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِيْنَ. اللّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّبْرَ عَلى الحَقِّ وَالثَّبَاتَ عَلَى الأَمْرِ والعَاقِبَةَ الحَسَنَةَ والعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ والسَّلاَمَةَ مِنْ كلِّ إِثْمٍ والغَنِيْمَةَ مِنْ كل بِرٍّ والفَوْزَ بِالجَنَّةِ والنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. رَبَّنا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار  

عِبَادَاللهِ، اِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِاْلعَدْلِ وَاْلاِحْسَانِ وَإِيْتآءِ ذِى اْلقُرْبىَ وَيَنْهَى عَنِ اْلفَحْشآءِ وَالْمُنْكَرِ وَاْلبَغْي يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ وَاذْكُرُوا اللهَ اْلعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوْهُ عَلىَ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ اَكْبَر

Disadur dari Nu Online : https://islam.nu.or.id/khutbah/khutbah-idul-fitri-bahasa-arab-2025-menyambut-kemenangan-dengan-kebahagiaan-dan-syukur-9mkuE